منتدى cairo academy

اهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات cairo academy

هام جدا لطلاب المعهد

نأسف لعدم وجود نشاط فى المنتدى
حيث نقوم الان بعمل منتدى مع شركة اخرى
داعين الله ان يكون افضل من هذا المنتدى
وسوف يكون المنتدى الرئيسى للمعهد
وبمشيئة الله سوف يفتتح المنتدى الجديد بحلول العام الدراسى الجديد
لكم منا اطيب الامنيات بالنجاح والتفوق
بأذن الله

                                                            الادارة


    يوميات أخصائية نفسية:القرآن للإنجاب والصيانة .. وأبو الليف للأمل والإصرار!!

    شاطر
    avatar
    Ahmed Mohamed Abdella
    مشرف قسم البرامج وعلوم الحاسب (تانيه)
    مشرف قسم البرامج وعلوم الحاسب (تانيه)

    الجنس : ذكر
    الجنسية : مصرى
    القسم الدراسى : تانيه علوم حاسب
    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010
    العمر : 26
    الموقع : مدينة المعادى - محافظة حلوان
    المزاج المزاج : GOOD ,Thank GOD

    يوميات أخصائية نفسية:القرآن للإنجاب والصيانة .. وأبو الليف للأمل والإصرار!!

    مُساهمة من طرف Ahmed Mohamed Abdella في السبت أبريل 10, 2010 7:32 pm


    : يوميات أخصائية نفسية
    تقول الخبيرة النفسية داليا
    الشيمي



    أثناء ندوتي التي أقمتها في
    ساقية الصاوي حول التحرش الجنسي آثاره النفسية وخطوات علاجها والتي عقدتها
    الأسبوع الماضي وتحديداً في يوم الثلاثاء الموافق 30 مارس جاءني سؤال أو
    بالأحرى مشاركة يذكر فيها المُشارك الكريم أنه يرى ضمن أسباب إنتشار التحرش
    الجنسي ( إنتشار البنطال الساقط)
    أو يعني موضة ظهور الملابس الداخلية من بنطلونات الشباب والتي أصبحت تنتشر
    في المجتمع في مستوياته المختلفة وتعتبر دليل على الروشنة والتحضر ومتابعة
    الموضة !!!


    وطلب المُشارك الكريم مني أن أُعلق على الموضوع، فأجبته بأن
    هذا المشهد أو الظاهرة هي ضمن الظواهر التي تعبر عن العشوائية في مجتمعنا والتي تأخذ أشكال كثيرة في كل مجال،
    فنستخدم الشئ غير المناسب للتعبير عن أمرٍ ما.


    ففي عشوائية الملبس تجد قطاعين كبيرين يمثلا غروبة الملابس من
    جهة – إن جاز التعبير- وخليجتها من جهة أخرى وهما نسبة للملابس الغربية
    والملابس الخليجية، فإذا سرت في شوارع مدينة نصر مثلاً سوف تجد هذين
    القطاعين بنسبة ملحوظة، ثم تجد بينهما شريحة تنقسم إلى عدة فئات منها أصحاب
    الحلول الوسط فتجده بقطعة غربية وأخرى خليجية فهو يرتدي تي شيرت غربي عليه
    صورة معبرة عن شئ ما – قد لا يعرفه هو شخصياً ولكنه إختاره لإنتشاره –
    ويرتدي حذاء خليجي مفتوح، ولا مانع من حزام كلاسيك، وبنطلون هندي أو...،
    أما الجانب الثاني في هذه الشريحة التي تقع في المنتصف بين الشريحتين
    الكبار فتجدها ترتدي ما يتناسب مع شخصيتها، والجانب الثالث من الشريحة
    والجانب الرابع وهكذا... المهم أن هذا كُله يُعبر عن هذه العشوائية الشديدة
    التي تقوم على التقليد دون مراعاة ما يتناسب مع المجتمع .

    وتستمر عشوائية الملبس في عدم قدتنا على التمييز بين الملابس التي
    تصلح للعمل وتلك التي نحضر بها حفل ساهر والثالثة التي نقضي بها الصيف على
    الشواطئ !!

    ثم نأتي للإعلام والذي حينما نشير للعشوائية فيه فعليك أن
    تُحدث ولا حرج، فمن الإعلانات التي يستخدم فيها القرآن – بكل أسف- ليؤثر
    صاحب السلعة على الجمهور، فتجدنا نستخدمه في إعلانات عن السعي للإنجاب!!
    وإعلانات عن شركات الصيانة، وإعلانات عن منتجات الصحة، وبالطبع يتم عرض
    الإعلان باستخدام كلمات اللغة العربية مع ميل للطابع الخليجي في المفردات
    وطريقة الأداء!!

    وهل
    وُضِعَ القرآن لذلك؟؟ وهل هذا الإستخدام جائز شرعاً ؟!! بغض النظر عن إجابة
    هذه الأسئلة فإن هذا الوجه هو حالة من العشوائية .


    وفي عشوائية أخرى وإستخدام غير مناسب نجد هذه الرعاية التي
    نالها
    (أبو الليف) من بعض البرامج التي
    يتابعها المواطن المصري بدرجة كبيرة فنجد إفراد لقاءات معه وحينما
    يعترض البعض نجد الر
    د : إنه
    مثال للأمل الذي نقدمه للشباب فقد إستبقى حلمه وعمل عليه لعدد من السنوات!!
    وهو ما يجعل أي شاب حينما يراه يتمسك بحلمه
    .


    بالطبع
    لا أعترض على أبو الليف لشخصه فكل الإحترام لمن يسعى لحلمه، حتى وإن كان
    يغني (أنا مش خرنج) وما
    المشكلة ما إحنا قبلنا قبل ذلك بـ(بحبك
    يا حمار ولعلمك يا حمار
    ) وقبلنا بـ(إيه يا بت يا جامدة إللي عملتيه فيا)
    وقبلنا ( أنا شارب سيجارة بُني)
    التي جاءتني بسببها أم في حالة إنهيار عصبي لأن إبنها ذات السنوات الثلاثة
    يرددها!! وكتير غيرها بما يعني إننا مُطيعين وحدثت لنا عملية (تطبيع) مع هذه النوعية من الأغاني،
    فلن نأتي على أبو الليف وتصريحه بأنه (مش
    خرنج
    ) وهنعترض .. لكن إعتراضي الأساسي على مبرر ظهوره،
    فمقبول جداً أن نقول أنه لون جديد ظهر في المجتمع ولأننا نتابع حركة
    المجتمع أفردنا له لقاءات في أكبر البرامج الحوارية ، لكن أن نقول أن ظهوره
    رسالة إعلامية ضمن رسائل الإعلام – الهامة – لتحفيز الشباب، فهذا ما أطلق
    عليه العشوائية مع كامل الإحترام والتقدير للجميع ..


    ونأتي للعشوائية في عالم السياسة – الذي لا أحبه وأكفر بالكثير من جوانبه
    والكثيرين من القائمين عليه- فتجد العشوائية في تصريحات متضاربة تخرج من
    حزب عبر إثنين من قياداته أو أفراد إدارته، فيخرج أحدهما يقول كلمة أو يرحب
    بأمر من الأمور لتجد في اليوم التالي تقرير يعبر عن كلام متناقض تماماً
    وتكذيب ما قيل عن الحزب عبر لسان أحد قادته، ولنخرج من الأمر نقول أن هذا
    الشخص يُعبر عن نفسه!!!

    وهل
    حينما نقابل رجل حزب أو مؤسسة ونطلب منه تصريح مُعين نطلبه منه لشخصه؟؟ أم
    أن أي لقاء معه يكون لدوره في الحزب ، بما أنه ليس فناناً يتحدث عن مشاريعه
    ورأي النقاد في فيلمه الأخير !!! هي أيضاً صورة من العشوائية .


    وفي المهن أيضاً لنا نصيب من العشوائية، فقد أصبحت بعض المهن (مشاع) تصلح لكل شخص دون الحاجة لا
    لدراسة معينة ولا لخبرة، فكثيراً ما تقابل شخص ويقول لك حينما تسأله عن
    عمله وبمنتهى القوة ( مُدرب تنمية بشرية)
    وإذا سألته عن مهنته أو خبرته الأساسية فسوف تجد الكثير من الردود التي لا
    تشير إلى أي شئ له علاقة لا بالتنية ولا حتى بالبشرية!! فقد قابلت شخص في
    مؤتمر حضرته العام الماضي في محافظة المنصورة وبعدما نزلت بعد ورشة العمل
    للتحدث لأحد الشباب عرفني بنفسه بأنه( مدرب تنمية بشرية) سألته عن خبرته
    السابقة فقال خريج صنايع 5 سنوات نجارة فقلت له عظيم حدثني عن تأهيلك كمدرب
    فقال حضرت دورة 3 أيام لفلان .. ثم قمت بتدريسها للمراهقين الأيتام في
    جمعية خيرية .. إنتظرت أن يكمل فقال .. بس ، وحتى أصدقه أخرج لي بطاقة
    (كارت شخصي) بإسمه ووظيفته( مدرب تنمية بشرية) ورقم تليفونه !!!


    كان هذا
    مثالاً ، وهناك غيره الكثير، سواء من حيث الأشخاص أو من حيث المهن، فهناك
    مستشار إجتماعي خريج كلية زراعة، وصحفي خريج علوم ، كل هذا في حالة بطالة
    لأصحاب الشهادات والخبرات المناسبة لهذه المهن، فأنا أعرف خريجات إعلام
    وبتقدير مرتفع ولا يجدن عمل في حين يعمل في المجال خريجات معهد سنجر!! ولدي
    عدد من طلابي من خريجي قسم علم النفس يعملن في السكرتارية لأن مهنة مستشار
    إجتماعي ونفسي يقوم بها خريجي حقوق وأداب جغرافيا!! وخريجات
    صيدلة يعملن في توزع ومبيعات الأثاث!! وهذه أيضاً حالة من العشوائية .


    وإذا ما تناولنا أي مجال سوف نجد مشهد على الأقل يُعبر عن
    العشوائية التي يقف خلفها رغبتنا فيها حتى نستطيع أن نحصل على المال في بعض
    الأحيان، أو لنجد لأنفسنا مخرج من بعض المواقف في أحيان أخرى، أو نجد
    وظيفة لأبناءنا في أحيان ثالثة فلا يهم من أي كلية تخرج المهم أنه ابني
    وأستطيع أن أضعه في المكان الذي أريد .


    وللأسف الجميع متورط ولا يمكن أن نعفي أي فرد منا، فحتى من
    يعتلون المنابر ليناهضوا أي شكل من أشكال العشوائية فهم أيضاً متورطون فيها
    حتى النخاع.

    البداية إذن من عندنا، في رفض هذه الأشكال شريطة أن نرفضها حينما نكون أصحاب مصلحة فيها كما نرفضها حينما نكون خارج
    المصلحة منها فوقتها فقط ربما نتخلص من الكثير من العشوائية التي أصبحت من
    ملامح حياتنا



    avatar
    الشافعى

    الجنس : ذكر
    الجنسية : مصرى
    القسم الدراسى : اعدادى
    عدد المساهمات : 154
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    العمر : 26
    الموقع : www.rslan.com
    العمل/الترفيه : طالب ولله الحمد
    المزاج المزاج : ذلك الفضل من الله

    رد: يوميات أخصائية نفسية:القرآن للإنجاب والصيانة .. وأبو الليف للأمل والإصرار!!

    مُساهمة من طرف الشافعى في الأحد أبريل 11, 2010 10:15 pm

    اللهم أصلحنا وأزل عنا ما نحن فيه

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 4:15 am